شمس الدين الشهرزوري

231

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

منضمّا إليها أربع محصورات كبرى ، حصل من ضرب أربعة في أربعة ستة عشر ضربا ؛ وكذلك في كل شكل « 1 » ، إلّا أنّه لمّا شرطنا كون الصغرى موجبة سقطت ثمانية أضرب ، وهي الحاصلة من الصغرى السالبة الكلية والجزئية مع المحصورات الأربع الكبرى ؛ وكذلك اشتراطنا كلية الكبرى يسقط أربعة أضرب أخرى ، وهي الحاصلة من الكبرى الجزئية الموجبة والسالبة مع الصغرى الموجبتين ، وبقيت الضروب المنتجة الباقية أربعة . الضرب الأوّل من موجبتين كليتين ينتج موجبة كلية ، كقولك : « كل ج ب وكل ب آ فكل ج آ » . الضرب الثاني من كليتين والكبرى سالبة ينتج سالبة كلية ، كقولك : « كل ج ب ولا شيء من ب آ فلا شيء من « 2 » ج آ » . الضرب الثالث من موجبتين والصغرى جزئية ينتج موجبة جزئية ، كقولك : « بعض ج ب وكل ب آ فبعض ج آ . » الضرب الرابع من موجبة جزئية صغرى وسالبة كلية كبرى ينتج سالبة جزئية ، كقولك : « بعض ج ب ولا شيء من ب آ فبعض ج ليس آ » . [ الشكل الأول أشرف الأشكال ] فهذا الشكل أشرف الأشكال وأفضلها وهو الناتج لهذه المحصورات الأربع دون غيره ؛ ولا يحتاج في ذلك إلى بيان ، بل هو بيّن بنفسه ؛ لأنّه إذا كان ب ثابتا ل ج وكان آ ثابتا ل ب ، أو مسلوبا « 3 » عنه ، يلزم بالضرورة أن يكون آ ثابتا ل ج أو مسلوبا عنه . [ الشكل الثاني وشرائط إنتاجه ] الشكل الثاني وهو الذي يكون الحد الأوسط محمولا في المقدمتين ؛ و

--> ( 1 ) . ت : شكل . ( 2 ) . ب : - فلا شيء من . ( 3 ) . ب ، ت : مستلزما .